الخميس , أبريل 11 2019

الكتل البرلمانية اليمنية تدين اقتحام الحوثيين لمنازل أعضاء البرلمان



أدانت الكتل البرلمانية ممثلة فى “كتلة المؤتمر الشعبي العام، كتلة التجمع اليمني للإصلاح، كتلة الحزب الاشتراكي اليمني، كتلة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، كتلة التضامن الوطني، كتلة الأحرار وكتلة المستقلين” انتهاكات الحوثى للمؤسسة التشريعية  باليمن وأعضاء مجلس النواب بدءا باقتحام مقر المجلس بصنعاء والسيطرة عليه وصولا إلى اعتقال ومطاردة بعض أعضائه واقتحام منازلهم وفرض الإقامة الجبرية على البعض الآخر والتعامل معهم كرهائن وانتهاك الحصانة البرلمانية للنواب وتفجير منازل عدد من منهم، ضاربة عرض الحائط بكل القيم والقوانين والأعراف المحلية والدولية، بحسب “سبأ”.


وقال بيان للكتل البرلمانية: “لقد زادت وتيرة هذه الجرائم بعد دعوة رئيس اليمن لمجلس النواب للانعقاد بمحافظة حضرموت الاسبوع المقبل، حيث كان آخر تلك الانتهاكات ما أقدمت عليه ميليشيات الحوثي الإرهابية من اقتحام منزل الشيخ سلطان البركانى المنصب رئيسا للبرلمان اليمنى، ومنازل مجموعة من أعضاء مجلس النواب بالعاصمة صنعاء ، ربيش علي وهبان العليي، سلطان العتواني، صخر الوجيه، وإخافة النساء والأطفال من ساكني المنزل وإخراجهم منها بالقوة ونهب محتوياتها دون اعتبار لحرمة المنازل وساكنيها.


وجاء في البيان: “إن الكتل البرلمانية إذ تدين بشدة هذه الاعتداءات التي تنتهك كل القيم الإنسانية والأعراف، فإنها تؤكد إن ما تقوم به مليشيا الحوثي ضد أعضاء البرلمان وبقية الشخصيات الوطنية وكذا عموم أبناء الشعب اليمني الرافض لوجود هذه المليشيات السلالية الكهنوتية يدل على أنها ماضية في غيها وطغيانها وانتهاكاتها الوقحة ضد كل فئات وشرائح المجتمع اليمني، وبصورة ممنهجة”.


وأشارت الى مصادرة الميليشيا في وقت سابق لمنازل وممتلكات النائب فتحي توفيق عبدالرحيم، كما وجهت تلك المليشيات الإرهابية تهديدات لعدد آخر من أعضاء مجلس النواب باقتحام منازلهم ونهب محتوياتها بهدف اثناءهم عن القيام بواجباتهم الدستورية والقانونية واستئناف عقد جلسات المجلس الذي تم تعطيله قسرا من قبل مليشيات الحوثي طوال السنوات الأربع الماضية.


واعتبرت الكتل البرلمانية ان هذه الأعمال الإجرامية في هذا التوقيت لا يمثل استفزازاً لمشاعر اليمنيين فحسب، بل استفزازاً للمجتمع الدولي والأمم المتحدة التي تبذل جهوداً لإحلال السلام في اليمن وكل هذه الجهود تصطدم بتعنت الحوثيين وإمعانهم في ممارسة المزيد من الصلف والعنف، بل إنها تزيد في تحديها السافر باستهداف أعضاء السلطة التشريعية (مجلس النواب) باعتبارهم ممثلي الشعب اليمني والمعبرين عن إرادته.


وأكدت أن ما قامت به مليشيات الحوثي وما تمارسه من أعمال تثبت كل يوم أنها مستمرة في حربها ضد الشعب اليمني وتدمير مقوماته ونسيجه الاجتماعي، وعدم استعداداها لإحلال السلام، وأن العنف وممارسة الانتهاكات بالنسبة لها طريقاً وخياراً لا رجعة عنه.


كما طالبت الكتل البرلمانية الاتحاد البرلماني الدولي وكافة البرلمانات الشقيقة والصديقة إلى إدانة تلك الانتهاكات ودعم الشرعية اليمنية ومؤسساتها.


وأشادت بصمود نواب الشعب ووقوفهم مع الشرعية في وجه الميليشيات الانقلابية، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومبعوث الأمين العام الى اليمن مارتن غريفثس الى إدانة ورفض هذه الأعمال الإرهابية والضغط على ميليشيا الحوثي الانقلابية للكف عن هذه الممارسات الإجرامية، وتنفيذ القرار الاممي 2216، واعتبار الميليشيات الحوثية جماعة إرهابية تهدد الأمن والسلم المحلي والإقليمي والدولي.


 


 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *